advertise1
advertise1

عبدالله الفتى المعجزة صديق الدولفين - نوبيع

* تم النشر بواسطة "محمد نبيل"(الأربعاء ، 26 إبريل 2017 - 11:16 م)
عبدالله الفتى المعجزة صديق الدولفين - نوبيع

قصة حقيقية وقعت على ساحل البحر الأحمر في سيناء  بداية من عام 1992 ، تقول إن أحد الدرافيل انفصلت عن قطيعها ووصلت إلى شاطئ نويبع وأقامت علاقة صداقة فريدة من نوعها مع "عبد الله" الصبي الأصم والأبكم الذي يسكن بالقرب من شاطئ البحر.

على الرغم من انه فقد حاستى السمع والنطق عندما كان طفلا صغيرا إلا انه استطاع ان يكون علاقة فريدة وقوية مع احدى الدرافيل والتى انفصلت عن قطيعها. قصة لقلما ما تحدث جمعت بين كائنين الشئ المشترك بينهما قبل ان يتعرفا على بعضهما كان الشعور بالوحدة.

كانت هناك علاقة فريدة تربط بين هذا الدولفين وبين الصبى الاصم الابكم الذي يعيش فى قرية بدوية تنتمي إلى قبيلة المزينة والذى كان يعاني معظم أفرادها من الفقر المدقع. فكانت هذه العلاقة كالهدية الكبرى والمعجزة التى آتت من البحر.

فاصبحت الناس من أماكن بعيدة يتدفقون لرؤية عبد الله وأولين الدولفين. ومقابل رسوم رمزية اصبح من الممكن للمرء أن يسبح مع أولين. وكان لتدفق السائحين تأثير كبير على الاقتصاد المحلي للقربة التى يسكن فيها عبدالله والتى تتكون أساسا من عائلته. وجرت محاولات اخرى من سكان هذه القرية من اجل الحصول على صداقة درافيل اخرى خوفاً من ان يأتى يوما يستقيظون فيه ولا يجدون أولين لكى يلعبوا معها الكرة.

هذا ويقول "أريا" الذى زار سيناء كسائح لممارسة هواية الغوص، وخلال إحدى زياراته لمنطقة نويبع سمع عن الدولفين الذي وصل إلى شاطئ إحدى القرى النائية الفقيرة هناك.

ثم يقوم "أريا" بسرد قصة عبد الله قائلاً ان "عبدالله صبي اصم ابكم يبلغ من العمر 19 عاماً يعمل كصائد للاسماك فى الشواطئ القريبة من مدينة نوبيع كدأب باقى اقاربه. فقد سمعه عندما كان فى الرابعة من عمره. بدأت العلاقة بينه وبين الدولفين عندما رأى دولفين يقترب من القارب الخاص به ذات مرة ؛ فقدم له عبدالله الطعام. فاصبح الدولفين يتردد باستمرار عليه. حتى نشأت بينهما علاقة وصداقة قوية"ً. وعن كيفية استدعاء عبدالله للدولفين على الرغم من انه ابكم ... أردف "أريا" قائلا عن طريق تشغيل المحرك  الخاص بمركب الصيد والذى عن طريقه يستطيع الدولفين التأكد من وجود عبدالله.

وشيئاً فشيئاً بدأت قصة عبد الله والدولفين تنتشر في العالم، وبدأ الناس يتوافدون على نويبع لمشاهدتهما ، وتحوّل عبد الله من طفل يتجاهله الناس إلى طفل محبوب وشهير بالقرية وبفضله بدأ السياح يتوافدون على المكان حتى تم إنشاء دار ضيافة هناك. وأصبح البدو يعتقدون أن هذا الدولفين يحمل روح جميلة.

اقرأ أيضا .....
أضف تعليق .....

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على شرم بوست، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من شرم بوست

advertise3

تابعنا

القائمة البريدية

اشترك فى قائمتنا البريدية ليصلك كل ما هو جديد

شارك برأيك

هل سيأثر تفجير الكنيسة البطرسية على السياحة بشرم الشيخ؟
نعم
لا
ربما
advertise4
advertise2
advertise1